في سنة 2025، يواصل المغرب تثبيت مكانته كقوة كروية وازنة في القارة الإفريقية وعلى الساحة الدولية، ويبرز في هذا المشهد اسم نجم فرض نفسه بالأداء والشخصية، ليصبح عنوانًا لكرة القدم المغربية الحديثة: أشرف حكيمي.
لم يعد حكيمي مجرد ظهير أيمن سريع، بل تحوّل إلى لاعب شامل، يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، وبين الخبرة الأوروبية والروح القتالية التي تميّز اللاعب المغربي. في كل مباراة يخوضها مع المنتخب الوطني، يظهر كقائد حقيقي، لا يكتفي بالأداء الفني، بل يرفع منسوب الثقة لدى زملائه ويمنح الجماهير الإحساس بالأمان.
خلال استحقاقات 2025، كان حكيمي حاضرًا في اللحظات الحاسمة، سواء بصناعته للأهداف أو بتسجيله في المباريات الكبيرة، مؤكّدًا أن اللاعب الكبير يُقاس بقدرته على الظهور عندما تشتد الضغوط. سرعته، ذكاؤه التكتيكي، وانضباطه العالي جعلته أحد أعمدة المنتخب، وورقة رابحة لا غنى عنها في خطط المدرب.
الأهم من ذلك، أن أشرف حكيمي أصبح رمزًا لجيل جديد من اللاعبين المغاربة، جيل يؤمن بالعمل والاحتراف، ولا يرضى إلا بالمنافسة على أعلى المستويات. صورته وهو يحمل قميص المنتخب بشغف، ويقاتل على كل كرة، جعلت منه قدوة للشباب المغربي، داخل الملاعب وخارجها.
في مغرب 2025، حيث تتعاظم الآمال وتكبر الطموحات، يظل أشرف حكيمي نجمًا ساطعًا في سماء الكرة الوطنية، ودليلًا حيًا على أن الحلم المغربي لم يعد مؤقتًا، بل مشروعًا مستمرًا عنوانه الثبات، الطموح، وصناعة التاريخ.
