في تصريحات مثيرة للجدل اليوم الجمعة 30 يناير 2026، أعرب رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن استيائه من العقوبات الأخيرة التي فرضها الكاف بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.
ووصف هاك القرارات بأنها متساهلة للغاية ولا تعكس جدية التعامل مع الانتهاكات داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن هذه العقوبات تضر بالصورة العامة لكرة القدم الإفريقية أمام العالم.
وقال هاك في تصريحاته الإعلامية:
“راجعت قرار لجنة الانضباط للكاف، وأشعر أنهم خذلوا كرة القدم الإفريقية بهذا القرار.”
وأضاف الرئيس السابق للجنة الانضباط أن الغرامة المالية البالغة 300 ألف دولار والإيقاف لخمسة مباريات فقط للمدرب السنغالي لا تمثل رادعًا حقيقيًا، مؤكدًا أنه كان سيطالب بـعقوبة أشد تصل إلى ستة أشهر على الأقل، نظرًا لتأثير القرار على سمعة اللعبة.
واعتبر هاك أن مدرب السنغال، باب تياو، يتحمل مسؤولية كبيرة عن الأحداث التي شهدها النهائي، خاصة بعد قراره بسحب اللاعبين من أرض الملعب، وهو ما ساهم في تصعيد التوتر وإثارة جدل واسع.
كما شدد على أن احترام قرارات الحكام داخل الملعب ضرورة لا بد منها، حتى في حالات الاعتراض على التحكيم، مؤكدًا أن أي تجاوز لهذه القاعدة يجب أن يُواجه بعقوبات صارمة لضمان نزاهة المنافسات.
تصريحات هاك جاءت لتفتح نقاشًا واسعًا حول جدية الاتحاد الإفريقي في تطبيق العقوبات والتعامل مع الأحداث المؤسفة داخل الملاعب، في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم الإفريقية المزيد من القرارات الحاسمة التي تعكس مصداقية اللعبة في القارة السمراء.
