المهاجم المغربي أيوب الكعبي، أصبح أحد أبرز اللاعبين في كرة القدم الأفريقية والأوروبية على حد سواء. الكعبي أظهر قدرته على صناعة الفارق مع ناديه أوليمبياكوس، حيث سجل 22 هدفًا في مختلف المسابقات خلال الموسم، ما جعله هداف الفريق في الدوري اليوناني ودوري المؤتمر الأوروبي، وساهم بشكل مباشر في تحقيق الفريق لنتائج مميزة على مستوى البطولات المحلية والقارية.
تميز الكعبي بسرعة التحرك داخل منطقة الجزاء وذكائه في إنهاء الهجمات، ما جعله اللاعب المفضل للمدرب في المواقف الصعبة. كانت أهدافه الحاسمة غالبًا في المباريات الفاصلة، سواء في الدوري اليوناني أو البطولة الأوروبية، حيث استطاع تسجيل أهداف حاسمة في آخر دقائق المباريات، وهو ما جعله لاعبًا لا يمكن إيقافه.
على الصعيد الدولي، استمر الكعبي في التألق مع المنتخب المغربي، حيث سجل 7 أهداف خلال المباريات الرسمية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 وتصفيات كأس العالم، وساهم في وصول الفريق إلى المراحل النهائية للبطولة. قدراته في المراوغة، الانطلاق بالكرة، وتسديداته الدقيقة جعله اللاعب الأخطر على مرمى المنافسين، وهو ما أكسبه لقب أحد أبرز مهاجمي القارة في العام نفسه.
موسم 2025 كان بلا شك محطة فارقة في مسيرة الكعبي، حيث جمع بين الأداء الفردي الاستثنائي والتأثير الجماعي على فريقه ومنتخب بلاده، مؤكدًا أنه لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى وتحقيق النجاحات على جميع المستويات. المهارات الفنية، الحس التهديفي العالي، والذكاء التكتيكي جعلوا منه لاعبًا محوريًا يمكن الاعتماد عليه في كل مباراة، ويعد من أبرز الأسماء المغربية والأفريقية في كرة القدم الحديثة.
